الأحد، 19 يونيو 2011

صناعة الغباء (اينشتاين)




كيف تتم صناعة الغباء؟
مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد



و في وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز


في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد


بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه


و ضربه حتى لا يرنشون بالماء البارد



بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب


بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد



فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز



ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول


بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب



قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد


و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لايدري لماذا يضرب



و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة


حتى اصبح في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا


و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب



لو فرضنا ..


و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟


أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له هكذا


“عادات وتقاليد”


لم اسمع سمعني مرة ثانية ؟؟؟



“عادااااات وتقاااااليد”



اهااااا هاي الكلمتين يللي ناكبة شرقنا


هناك شيئين لا حدود لهما ... العلَم و غباء الإنسان


هكذا قال أينشتاين
by Shafeek Heweidi



الثلاثاء، 24 مايو 2011

الجنـــس بالنسبة للمرأة والرجل


أولاً: الجنس من حيث الاشباع/

- الرجل يكتفي بامرأة واحدة ويتحقق الاشباع بها وحدها.
- المرأة (ربما) تكتفي برجل واحد، ولا يتحقق الاشباع إلا إن كان (كفئاً) لها.
أي يحقق الاشباع بالكفاءة الجنسية التي يتمتع بها والتي تتفاوت بحسب الوقت والعمر والأشخاص... !!

ثانياً: قيادة العملية الجنيسية/
العملية الجنسية ترتبط كلياً بانتصاب الذكر (القضيب) ولا تتحقق إلا بهذا الشرط.
فالرجل هو من يقود العملية الجنسية، يبدأها وينهيها.. حيث لا يمكن ممارسة العملية الجنسية دون حالة الانتصاب لديه.
لذلك، يتم اشباعه جنسياً (بأي) امرأة كانت.
أما المرأة فهي طوعاً بحسب أداء الرجل الجنسي..
لذلك، لا يمكن الايقان بتحقق الاشباع الجنسي لها من قبله، فالتوقيت الزمني الذي يبدأ من عملية الايلاج حتى القذف هي المرحلة التي يترتب عليها ايصال المرأة للشبق والنشوة الجنسية. أي ترتبط ذروة المرأة الجنسية بحالة الانتصاب وفترة الايلاج.
فإذا لم يكن تكافئاً بين (الانتصاب +الايلاج) وقذف المرأة الجنسي لن يتحقق الاشباع.

ثالثاً: القذف الجنسي بالنسبة للمرأة والرجل/
القذف الجنسي هي النقطة التي بها تنتهي الحالة الجنسية.
المرأة لديها ثلاث أنواع من القذف الجنسي:
1- القذف البظري
2- القذف المهبلي
3- قذف G-Spot
وليس من الضرورة أن تصل المرأة للقذف بأي تلك الأنواع مع الاتصال الجنسي بالرجل.
أما الرجل فلديه حاله واحدة فقط وهي القذف عن طريق القضيب الذي يصل اليه في كل ممارسة جنسية مع المرأة.

رابعاً: التعدد الجنسي بالنسبة للمرأة والرجل/
التعدد الجنسي بالنسبة للرجل لأجل التنويع فقط وليس للبحث عن الاشباع.
التعدد الجنسي بالنسبة للمرأة لأجل البحث عن الاشباع ولا يهم التنويع.


الخميس، 24 مارس 2011

يقول العلم ويقول الدين.. وهيهات بين هذا وذاك!!

1- يقول العلم أن الإنسان مكون من مركبات عضوية, وأن أصل كل الكائنات الحية خلية وحدة.
يقول الدين أن الإنسان خُلق من طين.

2- يقول العلم أن الكون تشكّل قبل15.3 مليار سنة.
يقول الدين أن الكون تشكّل في ستة أيام.

3 - يقول العلم أن وُجدت كائنات حية على ظهر الأرض قبل ظهور الإنسان بملايين السنين.
يقول الدين أن الإنسان أول من ظهر على الأرض, ومن عشرةالآف عام تبعا لتسلسل أعمار الأنبياء.

4 - يقول العلم أن الإنسان فصيلة عليا من فصائل القردة, وليس قرد, كالفرق بين النمر والقط مع أن كلاهما من نفس الفصيلة.
يقول الدين أن الإنسان خُلق بنفخه!!!..

5 - يقول العلم أن الكوارث الطبيعية تحدث نتيجة متغيرات بيئية أو جيولوجية أو مناخية بحته.
يقول الدين أن الكوارث الطبيعية عقاب من الرب لعباده الظالمين.

6 - يقول العلم أن الحيوان المنوي يتكون في الخصيتين.
يقول الدين أن الحيوان المنوي يأتي من الصلب (العمود الفقري).

7 - يقول العلم أنه مستحيل (خلق) المادة أو الطاقة من العدم, ومستحيل إفنائها.
يقول الدين أن الخلق والفناء ممكنان الحدوث, والدليل من الأديان نفسها.

8 - يقول العلم أن الكون عبارة عن مادة وطاقة فقط لا غير.
يقول الدين أن الكون به ملائكة وشياطين وجن وأرواح وعفاريت دون أدلة ملموسة سوى ما ورد به نفسه.

9 - يقول العلم أن الأرض تدور حول الشمس, وأن الأثنان جزء من مجموعة شمسية, والمجموعة الشمسية جزء من مجرة هائلة تسمى (درب التبانة), وأن المجرة الهائلة واحدة من ملايين ملايين المجرات تشكّل الكون ككل.
يقول الدين بمركزية الأرض, وخلق الرب الإنسان عليها ليخلفه فيها (الخلافة هي أن يخلف الشخص غيره - أن يحل محله).

10 - يقول العلم أن الإنسان في صراع دائم لا ينتهي مع الطبيعة, مره يهزمها ومرات تهزمه.
يقول الدين أن الطبيعة بما فيها مسخرة لخدمة الإنسان.




من الصديقة / رانية جونسون



الاثنين، 7 مارس 2011

هل الملحدون واللادينيون أغبياء أم أذكياء وعلماء؟


هل الملحدون واللادينيون أغبياء أم أذكياء وعلماء؟

مقدمة (من كتابة أثير العاني)
يتهم بعض المتدينين الملحدين واللادينيين بالغباء والجهل كما ينشر بعض رجال الدين إشاعة مفادها أن أكثر العلماء اليوم يرفضون نظرية التطور فهل هذه الإدعاءات صحيحة؟
من الواضح للأذكياء أنه لو صح الزعم بأن من أسباب الإلحاد هو الغباء لكان ذلك حجة للادينيين والملحدين لا للمتدينين إذ هو يفضي إلى القول بالجبر وهو مناقض للعدل الذي يقتضي أن لا يكون الإيمانُ الذي يَستوجبُ رَفضُهُ العقابَ معتمدا على شيء لا يملك المكلــَّفُ اختيارَه كمستوى الذكاء، فهذا القول يتعارض مع صفة العدل للإله.
ونبدأ بذكر تأييد نظرية التطور* وتحديدا بالمختصين من العلماء في مجال علوم الأرض و الأحياء (حسب استبيان جرى عام 1987) حيث نرى ان هناك من بين 480000 عالم 700 فقط يؤمنون بالخلق ويعتبرونه متوافقا مع العلم أي (15 فقط من كل عشرة آلاف عالم)، وبالنسبة لرأي العلماء من كافة الإختصاصات حول نظرية التطور فقد وجد استبيان جالوب للأمريكيين عام 1997 أن 95% من العلماء يؤيدون أن الإنسان تطور من أشكال أبسط من الحياة ويؤمن 55% منهم بأنه لا دخل لأي إله في عملية التطور بينما يؤمن بالرؤية الدينية للخلق 44% من عموم الناس في الولايات المتحدة الأمريكية (1) حيث تضم أكبر نسبة من الرافضين لنظرية التطور في الدول الصناعية ويَرجع ذلك إلى حد كبير حسب دراسة في صحيفة Science إلى الاصولية الدينية المنتشرة وتسييس العلم في الولايات المتحدة حيث قارنتها الدراسة باليابان التي تقترب فيها نسبة تأييد نظرية التطور إلى 80% بين عموم الناس وقريب من ذلك في كثير من الدول الاوربية مثل المملكة المتحدة وفرنسا والدنمارك والسويد وآيسلندا(2).
لكن ماذا تقول الاستفتاءات والإستبيانات عن نسبة الملحدين واللاأدريين بين العلماء العاملين في المؤسسات العلمية الكبرى وبين الأذكياء؟ هذا ما يحدثنا عنه الموضوع.
-----------
مصدر الموضوع: منتدى اللادينيين العرب
توجد سلسلة من الإستفتاءات الهامة نشرت في جورنال Nature (الطبيعة) أجريت على مراحل امتدت من بداية القرن الماضي إلى بحث نشر في جورنال Intelligence (الذكاء) من عام 2008 وعلقت عليه وكالات الإعلام في بريطانيا بسبب زوبعة المعارضة والرفض التي شنتها بعض الهيئات الدينية لما تضمنه من استنتاجات لم تستسغها. وقد وجدت في هذه الأبحاث أقرب تفسير لملاحظات وتجارب وتساؤلات شخصية امتدت لعدة سنوات فيما إذا وجدت عوامل بايولوجية تأثر على قابلية الفرد للتخلي عن عقيدته الدينية.

إستناداً إلى ويكيبيديا (3) تبلغ نسبة غير المؤمنين في العالم non-believers (وهذا يشمل الملحدين واللادينيين والذين لا ينتمون إلى أي ديانة) مابين 12 و 15% أي أن النسبة الباقية التي تصنف كمنتسبة إلى ديانة ما (المؤمنون) هي الأغلبية الساحقة ونسبتها 85 إلى 88%. على افتراض أن متوسط مستوى التعليم في العالم ككل هو أقل مما هو عليه في الدول المتقدمة (مع العلم أن 20% من سكان العالم أميّين وفقاً ليونيسكو (4)) وأن نسبة الذكاء IQ هي 100 وهو المتوسط في الدول المتقدمة. أي باختصار، أن الغالبية العظمى التي تصل إلى 85% من سكان العالم تنتمي إلى دين (المؤمنون) وهي على معدل فلنفترض أنه "متوسط" من الثقافة والذكاء.

في عام 1914 ، قام العالم النفسي الأمريكي جيمز لوبا James Leuba باستفتاء وجد فيه أن 58% من عينة مكونة من 1000 عالم أمريكي - Scientist - تم إختيارهم عشوائياً ، إما أنهم لايؤمنون أو أنهم يشكون بوجود إله وأن هذه النسبة ترتفع إلى مايقارب 70% بين الأربعمئة عالم الأعلى مستوى منهم (المتفوقيين والبارزين منهم في نفس العينة). أي أن عدد المتدينين في هذه العينة في تلك السنة كانت 42% وأن هذه النسبة تنخفض إلى 30% مع ارتفاع المستوى الأكاديمي للعلماء في ذلك الإستفتاء.

كرر لوبا ذلك الإستفتاء بعدها بعشرين سنة ، أي عام 1934 ، ووجد أن نسبة غير المؤمنين أو المشككين بوجود إله قد ارتفعت في الإستفتاء الجديد من 58 إلى 67% وبين المتفوقين من هؤلاء العلماء في نفس العينة وجد أن النسبة قد ارتفعت بفارق أكبر من 70 إلى 85%.

وفي عام 1996 ، قام البروفيسور إدوارد لارسون Edward Larson باستفتاء مماثل أن نسبة العلماء غير المؤمنين أو المشككين بوجود إله مماثلة (بل انخفضت قليلاً) لنسبة عام 1914 إذ بلغت 60.7% ولكنه عندما أعاد هذا الإستفتاء سنة 1998 وقصره على المتفوقين (أو النابغين) فقط من العلماء - وهم أعضاء الأكاديمية الوطنية للعلوم في الولايات المتحدة National Academy of Sciences - للحصول على تفاصيل أدق وجد الآتي : (5)
المؤمنين بإله : 7%
غير المؤمنين بإله : 72.2%
اللاأدريين والمشككين : 20.8%
مجموع غير المؤمنين بإله واللاأدريين والمشككين 93%

المؤمنين بالخلود (بعد الموت) : (7.9%)؟
غير المؤمنين بالخلود : 76.7%
اللاأدريين والمشككين : 23.3%
مجموع غير المؤمنين واللاأدريين والمشككين 100% ؟

(ملاحظة كاتب المقال: سبب وضعي لعلامة الإستفهام مقابل بعض النتائج أعلاه أني وجدت أن نسب الردود على سؤال موضوع الخلود في الجدول المنشور في المقالة لاتستقيم إلاّ بإعطاء هذه القيمة صفر - للأمانة ، هناك غلطة في هذا القسم من الجدول ولكن باقي البيانات صحيحة)

الإستنتاج واضح ، ولكن تعالوا معي لنتعمق قليلاً في هذه النتائج ...

فلنرجع أولاً إلى نسبة المتدينين من سكان العالم ككل التي ذكرناها في أوائل هذا الشريط والتي وجدنا أنها تبلغ حالياً 85% بافتراض أن مستوى الثقافة والتعليم كمعدل عام في العالم لا يتعدى المتوسط. قارن هذه النسبة الآن بنسبة المتدينين بين العلماء scientists بشكل عام في إستفتاء سنة 1996 والتي بلغت 40% وقارن الإثنين بنسبة المتدينين بين العلماء المتفوقين لاستفتاء سنة 1998 وهي 7% فقط. تجد أن الإستنتاجات التي لا يستطيع أن ينكرها المؤمن أو الملحد على حد سواء هي أولاً وجود علاقة طردية بين المستوى الثقافي العلمي وبين الإيمان بإله - لاحظ التدرج التصاعدي في نسبة الإلحاد مع ارتفاع المستوى الثقافي أو بعبارة اخرى : إرتفاع المستوى الأكاديمي العلمي يؤدي إما إلى التشكك أو اللاأدرية أو الإلحاد - وثانياً أن نسبة الإلحاد (أو الشك واللاأدرية) بين العلماء المتفوقين تصاعدت بشكل بارز بمرور الوقت ، أي من 70% لاستفتاء سنة 1914 إلى 85% لسنة 1934 إلى 93% لسنة 1998. وهذه الملاحظة ممكن أن تعزى إلى ازدياد الإستكشافات العلمية ووفرة المعلومات التي قفزت أبواعاً خلال العقود القليلة الماضية وكان تأثيرها الأبلغ على هذه الشريحة من العلماء.

السؤال الهام الذي يطرح نفسه هو :

لماذا يتركز الإلحاد في الطبقة الأكاديمية النابغة بالذات ؟
قد نجد الجواب في هذا البحث :
في مقابلة أجرتها النشرة الثقافية التابعة لصحيفة التايمز اللندنية مع ريشارد لين Richard Lynn بخصوص بحث نشر له في جورنال Intelligence وجد ريتشارد لين في بحثه هذا علاقة قوية بين إرتفاع مستوى الذكاء high IQ وانعدام الإعتقاد الديني كما وجد أن متوسط معدل الذكاء يعتبر مؤشر ينبئ بالإلحاد عبر 137 دولة. (6)

وأضيف إلى هذه الأبحاث إستفتاء آخر قام به و نشره نفس الجورنال Intelligence عن نسبة الأعضاء الذين يؤمنون بإله God في الجمعية الملكية البريطانية The Royal Society فوجد أن هذه النسبة هي 3.3% فقط أي أن نسبة الذين لايؤمنون بإله هي 96.7%. ولمن لايعرف ما هي هذه الجمعية فهي باختصار هيئة للبحث على التقدم العلمي تتركب من أنبغ العلماء scientists في المملكة المتحدة (7). فإذا عرفنا أن عدد أعضاء هذه الجمعية يقدر بحوالي 1000 عالم وعدد علماء الأكاديمية الوطنية للعلوم التي استفتاها إدوارد لارسون يبلغ حوالي 2000 عالم نجد أن من 3000 أنبغ علماء بريطانيا والولايات المتحدة عدد الملحدين واللاأدريين والمشككين منهم يبلغ 2830 في حين أن عدد المتدينين هو 170 فقط !!! قارن هذا الفارق الهائل مع عينة من نفس العدد من سكان العالم تجد أن من كل 3000 فرد عدد المتدينين 2550 والغير متدينين 450 فقط.

هناك مفاهيم ضمن الثقافات التلقينية التسليمية (أسميها ثقافات مع تحفظ شديد) يصعب على العقل الإنصياع المطلق لها والطريقة الوحيدة السليمة للإستدلال هي ما يمليه العقل. إنما العامل الذي يحدد الإتجاه الذي سوف يستقرعليه هذا الجهاز المعجز من تصديق أو تكذيب هو مدى طاقة هذا العقل على التفكير ، فكلما ازدادت الطاقة أخذ العقل منحنى التكذيب والتشكيك والإلحاد.
كل الود

كاتب الموضوع: QAL

* استفدت في ذلك من مداخلة الزميل spinoza في منتدى اللادينيين العرب فشكرا له

المصادر

(1)
http://www.religioustolerance.org/ev_publi.htm
(2)
http://en.wikipedia.org/wiki/Level_of_support_for_evolution
والتي تنقل عن الدراسة أدناه في مجلة Science :
http://www.sciencemag.org/cgi/content/summary/313/5788/765
(3)
http://en.wikipedia.org/wiki/Demographics_of_atheism
(4)
http://www.unesco.org/education/literacyday_2008/ILD_factsheet_en.pdf
(5)
http://www.stephenjaygould.org/ctrl/news/file002.html
(6)
http://www.timeshighereducation.co.uk/story.asp?sectioncode=26&storycode=402381&c=1
(7)

الأحد، 6 مارس 2011

أنثى تحب جمال الرجال


صفحة أجمل الرجال on facebook
تعشق المرأة النظر الى الرجال، وتلتهب مشاعري من روعة جمالهم 
فالجمال لا يخص المراة فحسب، بل ان من الرجال لمن هم أجمل من النساء
وكم يمجد العالم جمال المرأة، وكم يعمل الاعلام على دعم هذا المنحى

لكنه أهمل الجانب الآخر الجميل، بل ونزع صفة الجمال عن الرجال
لماذا لا نرى غزل النساء بالرجال.. لماذا يخصص الغزل عن النساء فقط
ان المجتمعات الشرقية كبتت مشاعر المرأة وحرمتها التعبير الصادق عن حبها لجسد الرجل، ومحورت تفكيرها أنها متعة للجانب الآخر وليس العكس.

وهكذا، قتلت غرائز المرأة، وشوهت مشاعرها، وأغمضت عينيها كي لا ترى

ألم يحن الوقت لاعطاء الرجال شيئاً من حقوقهم باعتراف النساء متعتها بجمال الرجل
ألم يحن الوقت لاعطاء النساء شيئا من حقوقهن في التعبير عن هذا الانجذاب الساحر


أيتها المرأة، لا تخجلي، انما الخجل هو قتل للمشاعر وليس بأدب على الاطلاق
لأنك حينها تحتقرين انسانيتك وتمتهنين حقوقك البشرية

كم أتمنى أن أرى شعراً في جمال الرجل من المبدعات والأديبات
كم أتمنى تحرير قلم المرأة من الكبت الذي ينعت أحيانا بالجرأة غير المهذبة

أيها العالم العربي...
كفاكم قتلاً لأنوثة المرأة... فالأنوثة ليست جسد لمتعتكم
بل هو بحر غزير بالمشاعر المأججة عشقاً لحسن الرجل وجماله

لا تكذبين، أنت تحبين جمال الرجال ويسرك النظر اليهم
اخلعي عنك وصمة العبودية واعتبارك سلعة للرجل
اخلعي عنك هذه السلبية وكوني حرة في مشاعرك
صدقيني، ان الاجرام الذي مورس لاغتيال حقيقة المرأة هو أبشع اجرام عرفته البشرية
آن الأوان كي تبثي الروح في نفسك وتحترمي حقيقة أنوثتك


آن الأوان كي تكون أنت كما أنت.. وكما ترغبين ليس كما يريد الآخر


أنثى تحب جمال الرجال

الجمعة، 4 مارس 2011

مرة آل في واحد من المؤمنين





واحد من المؤمنين لما وصل على الحساب لاقى ما في حوريات ولا أنهار من الخمر ولا يفرحون، واكتشف انو انضحك عليه تحت وانضحك عليه فوق،
قام صار يصيح بدو حورياتو الأربعين
سمع صوت جهوري: نسوان مين يابا؟
- يا ربي انت وعدتنا بالحوريات!
- الحوريات موجودة بس بقسم الحريم ولا بدك ربك يعمل اختلاط
- يا ربي بس نحنا جينا منشان هذا الاختلاط
- ما بتعرف انو الشيطان بيصير معكن ثالثكن وابليس ممنوع يفوت لهون واذا صار اختلاط وما كان الشيطان بينكم يعني أنا كنت عم هدد بشي كذب ، بترضى أنا كون كذاب
- حاشاك يا ربي، بس بجهنم في اختلاط؟
- طبعاً لأنو الشيطان بيقدر يكون ثالثهم
-عندي اعتراف يا ربي قبل ما انعم بالخلود بجانبك، أنا كنت اشرب خمر
- غفرنالك
- أنا كنت ازني واكذب وغش واقتل وقوّد وسب أنبيائك وكتبك
- غفرنالك
- أنا بحياتي ما قلت لا إله إلا الله
- غفرنالك
- أنا من عبدة الشيطان وبكرهك ومن شان اللي بتحبو احرقني بجهنم